جبهة مليشيا الحوثي تتصدع وقيادتها تعاني من تتابع الانشقاقات
الأحد 11 نوفمبر 2018 الساعة 19:01
متابعات

بعد انشقاق مسؤولين كانوا يعملون مع حكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها يأتي انشقاق عبدالسلام جابر الذي كان يشغل منصب وزير الاعلام في صنعاء ليشكل ضربة قوية لقوى الكهنوت الحوثية .

وفور وصول "جابر" إلى العاصمة السعودية فاراً من صلف المليشيا الحوثية المدعومة من ايران عقدت سفارة الجمهورية اليمنية بالرياض مؤتمراً صحفياً له لكشف جوانب من تجربته في منصبٍ حكومي رفيع ومؤثر تهيمن عليه مليشيا الحوثي القادمة من وحل الصراع المذهبي والسلالي ومن خلفية الجهل والتعصب والطائفية .

عبدالسلام أكد في المؤتمر سعادته لانضمامه للقوى الوطنية بعد أعوام من المكوث تحت هيمنة المليشيا التي تحكم اليمنيين بالحديد والنار واصفاً الوضع في صنعاء بالظلامي.

القيادي المنشق أوضح بالقول " تم إجبارنا على العمل داخل الحكومة الانقلابية"  مؤكداً أن تدخل تحالف دعم الشرعية كان ضرورياً وقد أنقذ اليمن وهناك مؤشرات جيدة أنقلها لكم، أن العمق الذي يسيطر عليه الحوثي، بداخله أصوات ستتحول إلى مدافع تلتحم مع الجيش الوطني، والتحالف، والانقلابيون أضحوا في النفس والنزع الأخير، الذي قارب على الانتهاء بإذن الله".

وعن حال الحريات في اليمن في ظل سيطرة مليشيات الحوثي فقد أكد القيادي المنشق أن المليشيا حولت السجون في صنعاء إلى مراكز تعذيب يئن فيها اليمنيون عسكريون ومدنيون وصحفيون من وطأة القمع والكبت والتنكيل بينما مؤسسات الدولة تحولت بفضل مليشيا الظلام إلى "جزر متصارعة" حسب وصفه.

وفي المؤتمر الصحفي الذي حضره العديد من المؤسسات الاعلامية والصحفيين من  اليمن والسعودية قال عبدالسلام جابر" إن وصولنا إلى الرياض يفتح أبواباً أوسع للعمل على إعادة الشرعية لليمن وعبر عن استيائه مما تعرض له اليمن ولما تمارسه مليشيات الحوثي في صنعاء .

مليشيا الحوثي وفوبيا الانشقاقات

وفي الداخل اليمني فرضت مليشيا الحوثي رقابة مشددة على من تبقى من أعضاء حكومتها الانقلابية غير المعترف بها, بحسب مصادر إعلامية ما يؤكد خشية المليشيا إفلات هؤلاء والتحاقهم بمعسكر الشرعية.

شهود عيان في العاصمة صنعاء أكدوا أن مليشيا الحوثي بدأت منذ يومين فرض رقابة مشددة على تحركات القيادات الحزبية ومن أبرزها قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام خصوصاً بعد اطلاق تحالف دعم الشرعية دعوته الشهيرة لمن أراد الانشقاق عن سلطة وهيمنة المليشيا والانضمام إلى جانب الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

ويرى مراقبون ومهتمون أن تتابع الانشقاقات في صفوف مليشيا الحوثي يقودها إلى التفكك ويفضح مسيرتها المزعومة ويعريها أمام المجتمع الدولي ويعري نفوذ ايران ومليشياتها وخطرها على اليمن والمنطقة وهذا ما ألمح إليه الصحفي أنيس منصور في منشور له بموقع الفيس بوك حيث كتب إن عبدالسلام جابر "من اكبر واكثر الأشخاص الذين ارتبطوا بحزب الله وايران وأشرف على مراكز اعلامية حوثية في الجنوب والشمال ونسق لكثير من الاعلاميين سفريات لإيران وبيروت وفِي جعبته كثير من الملفات الخطيرة والأسرار والفضائح" .

‏وتابع أنيس "الصندوق الأسود للإعلام الحوثي بالجنوب عبدالسلام جابر لا يكفيه موتمر صحفي اعلامي بل هو بحاجة لجلسات مطولة هادئة أشبه بالتحقيق لينثر ملف الأسماء والأرقام والتمويل وتواجد خبراء اعلام حزب الله والبيعة التي عقدها جابر وما يقارب 23 اعلامياً جنوبياً في حي الصبايا بضاحية بيروت وتفاصيل كثيرة".

متعلقات