صنعاء ..الحوثيون يفرضون مناهجهم المحرفة تحت تهديد السلاح
الاثنين 9 ديسمبر 2019 الساعة 17:07
ميدل إيست اونلاين

 يواصل المتمردون الحوثيون انتهاكاتهم بحق الشعب اليمني ليطال هذه المرة المؤسسات التربوية والتعليمية.
وفي هذا الإطار كشف وزير الاعلام اليمني معمر الارياني عن تجاوزات تطال المدارس في مدينة البيضاء حيث يقوم المتمردون بالضغط على المربين لتلقين التلاميذ والأطفال التعاليم المتطرفة بهدف غسل ادمغتهم.
وكتب الارياني في تغريدة على تويتر مساء الاحد "القيادي الحوثي المدعو عبدالله الجمالي يتهجم على إحدى المعلمات ويهدد بطردها وفصلها من مدرسة اللسواس بمدينة البيضاء، على خلفية رفضها تلقين طلابها الخرافات والطلاسم التي اقحمتها المليشيا الحوثية المدعومة من ايران في المناهج الدراسية بهدف غسل عقول أطفالنا وتعبئتهم بالأفكار المتطرفة".

وليست هذه المرة الاولى التي يقوم فيها الحوثيون بمحاولة التاثير على المناهج رغم المقاومة التي يبديها الاطار التربوي في عدد من المدارس.
وفي اكتوبر/نشرين الاول نددت وزارة التربية والتعليم اليمنية باقدام جمعية قطر الخيرية على تمويل طباعة تلك المناهج الدراسية المسمومة والهدامة لفكر الطالب اليمني وعقيدته ووطنيته ومستقبله.
ووصفت الوزارة المناهج التي يعتمدها الحوثيون بانها تدعو للتطرف الفكري والديني والمجتعمي مضيفة "أنه لا يخفى على أحد ما قامت به ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على الشرعية الدستورية من تحريف وتغيير مناهج التعليم العام في الجمهورية اليمنية بما يتواكب مع فكرها السياسي والديني الطائفي الخبيث".
واتهمت وزارة التربية والتعليم اليمنية قطر الخيرية بالمشاركة في "تسميم عقل الطالب اليمني من خلال التعدي على التعليم في اليمن بتضمينه الشعارات والأفكار العقائدية المزيفة التي تؤسس لمزيد من الصراع المذهبي بين أبناء الوطن الواحد".
وتتواصل جرائم الحوثيين بحق التعليم في اليمن حيث كشفت تقرير اصدره مكتب حقوق الانسان بأمانة العاصمة عن تورط المتمردين في ارتكاب حوالي 27 الف و554 انتهاكا، جرى توثيقها في قطاع التعليم بأمانة العاصمة خلال سنة.
ومن بين الانتهاكات وفق ما نشرته وكالة سبا "تجنيد الاطفال وفرض شعارات الحوثيين وتغيير المناهج وزرع ثقافة الموت والكراهية."
ويرفض الحوثيون اية محاولة لدعم السلام والاستقرار في اليمن حيث قابلوا دعوة وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير للتهدئة في إطار دعم كل الجهود المبذولة لاخراج اليمن من مأزقه بمزيد من التشدد.
ويظهر ان الحوثييين لا يستطيعون اتخاذا قرارات مفصلية تنهي الازمة في اليمن دون العودة الى الحليف الايراني الذي يسعى لإبقاء الساحة اليمنية مشتعلة لاستغلالها في معاركة الاقليمية وفي صراه مع الولايات المتحدة الاميركية.

متعلقات