حسن غالب
المملكة ... تصنع التاريخ مجدداً
الأحد 2 يونيو 2019 الساعة 03:56

كعادتها في صناعة التأريخ تحتضن المملكة العربية السعودية ثلاث قمم طارئة في مكة المكرمة بمهام محددة تنحصر في ردع إيران المارقة ومنع تهديداتها المليشاوية للمنشآت النفطية وإحداثها الفوضى في المياه الإقليمية والدولية بما ينعكس سلباً على الاقتصاد والأمن العالميين.

في هذا السياق تعتبر المملكة العربية السعودية دولة ذات ثقل  اقتصادي كبير  وحضور دولي فاعل كما أنها دولة قائدة للعالم الإسلامي وهذه المميزات الاستراتيجيه تضع المملكة وقيادتها في موقع المسؤولية التأريخية عن منع تمدد الفوضى الإيرانية في الدول العربية والإسلامية وذلك من خلال احتضان المملكة لهذه القمم وتوفير كل الأجواء الآمنة والمثالية لقيامها بما يجعلها تؤدي أدوراً تأريخية ومهمة لحفظ الأمن القومي الخليجي والعربي بل والأمن العالمي أيضاً.

تجدر الإشارة إلى إيران كدولة مارقة من كل الأعراف والقوانين الدولية يحكمها نظام طائفي مسكون بالعنف والإرهاب يقوم من خلال مليشيا متخلفة في أكثر من دولة عربية بتهديد السلم والأمن الدوليين وهو ما يتطلب موقفاً عالمياً حازماً تجاه هذا النظام الذي أثبت منذ نشؤوه بأنه الداعم الوحيد للإرهاب والعنف وأنه غير قادر على التعايش ضمن مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

مكة اليوم وأمس وغداً هي قبلة العالم العربي والإسلامي، وفي لحظة تأريخية يتجمع قادة العالم الإسلامي والعربي بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لإرسال رسالة عاجلة وطارئة مفادها: لن يتم السكوت على إيران وهي تنشر الإرهاب وتوزع العنف وسيتم اتخاذ كافة الأجراءات لمنع ذلك.