الطاقة البديلة تشق طريقها لدول الخليج باستثمارات مليارية
الخميس 12 سبتمبر 2019 الساعة 08:24
متابعات

منذ انطلاق أعمال مؤتمر الطاقة العالمي الضخم في نسخته الـ24 الإثنين الماضي، تطرق المتحدثون إلى دور الطاقة النووية، وغاز الهيدروجين، ومصادر أخرى غير تقليدية لاعتمادها إلى جانب الوقود الأحفوري الذي يشكل حاليا نحو ثلاثة أرباع الاستهلاك العالمي من الطاقة.
وأشار المتحدثون في المؤتمر، الذي حضره نحو 400 مسؤول ورجل أعمال يمثلون 150 دولة، إلى استثمار دول الخليج عشرات مليارات الدولارات في الطاقة النظيفة، الشمسية والنووية بشكل خاص.
وتضاعفت أربع مرات نسبة الطاقة، التي تنتجها المصادر البديلة والمتجددة خلال عقد فقط، وبحسب رئيس شركة أرامكو أمين الناصر، فإن السعودية تدعم زيادة نسبة مساهمة مصادر الطاقة البديلة.
وأطلقت دبي أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقيمة 13.6 مليار دولار وقادر على تلبية ربع حاجة الإمارة الثرية من الطاقة بحلول 2030.
ورأى جوليان جريصاتي العضو في فريق الحملات في مجموعة "جرينبيس" أن الانتقال العالمي من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة ممكن اقتصاديا وتقنيا وتكنولوجيا.
وتسهم مصادر الطاقة البديلة بنحو 18 في المائة من إجمالي مساهمات مصادر الطاقة في العالم، بينما تسهم الطاقة النووية بـ6 في المائة، رغم التقنيات الحديثة والتطور التكنولوجي الكبير في العقد الأخير.
وازداد في السنوات العشر الأخيرة الاعتماد على الرياح والطاقة الشمسية، بينما كانت التكلفة تنخفض لتصل إلى مستويات قريبة من النفط والغاز.
لكن مؤتمر أبوظبي شهد دعوات جديدة لتسريع عملية الانتقال هذه، في وقت يتحضر العالم فيه لارتفاع في نسبة الطلب على الطاقة بين عامي 2020 و2025، بحسب مجلس الطاقة العالمي.
لكن وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك، قال "سيبقى العالم يعتمد على النفط والغاز كمصدرين رئيسين للطاقة لعقود".
وأضاف "هناك حاجة لاستثمارات في النفط والغاز بقيمة 11 تريليون دولار لتلبية الطلبات المتوقعة" خلال العقدين المقبلين.

متعلقات